هذا المنتدي يحوي شعراء العصور وقصائدهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طافت اسيماء بالرحال فقد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 15/11/2015
العمر : 19

مُساهمةموضوع: طافت اسيماء بالرحال فقد   الخميس ديسمبر 03, 2015 12:37 pm


طَافَتْ أُسَيْماءُ بالرِّحَالِ فَقَدْ "
" هَيَّجَ مِنِّي خَيالُها طَرَبَا
إحْدَى بَني جَعْفَرٍ بأرْضِهِمُ "
" لمْ تُمْسِ مِنِّي نَوْبًا وَلا قُرُبَا
لَمْ أخْشَ عُلْوِيَّةً يَمَانِيَةً "
" وكَمْ قَطَعْنا مِنْ عَرْعَرٍ شُعَبَا
جاوَزْنَ فَلْجًا فَالحَزْنَ يُدْلِجْ "
" نَ باللّيلِ وَمِنْ رَملِ عالجٍ كُثُبَا
مِنْ بَعدِ ما جاوَزَتْ شَقائِقَ فالدّه "
" نَا وَغُلْبَ الصُّمَانِ والخُشُبَا
فصَدَّهُمْ مَنطِقُ الدَّجاجِ عنِ العَه "
" ـدِ وضَرْبُ النّاقُوسِ فاجْتُنِبَا
هَلْ يُبْلِغَنِّي دِيارَها حَرَجٌ "
" وَجْناءُ تَفْري النَّجَاءَ والخَبَبَا
كأنَّهَا بِالغُمَيْرِ مُمْرِيَةٌ "
" تَبْغي بكُثْمَانَ جُؤذَرًا عَطِبَا
قَدْ آثَرَتْ فِرْقَةَ البُغَاءِ وَقَدْ "
" كانَتْ تُراعى مُلَمَّعًا شَبَبَا
أتِيكَ أمْ سَمْحَجٌ تَخَيَّرَها "
" عِلْجٌ تَسَرَّى نحَائِصًا شُسُبَا
فاخْتَارَ مِنْها مِثْلَ الخَريدَةِ لا "
" تَأمَنُ مِنْهُ الحِذارَ والعَطَبَا
فَلا تَؤولُ إذا يَؤولُ وَلا "
" تَقْرُبُ مِنْهُ إذا هُوَ اقتَرَبَا
فَهو كَدَلْوِ البَحريِّ أسْلَمَهَا ال "
" عَقْدُ وَخَانَتْ آذانُهَا الكَرَبَا
فَهو كَقِدْحِ المنيحِ أحْوَذَهُ القَا "
" نِصُ يَنْفي عَنْ مَتْنِهِ العَقَبَا
يا هَلْ تَرَى البَرْقَ بِتُّ أرْقُبُهُ "
" يُزْجي حَبِيًّا إذا خَبَا ثَقَبَا
قَعَدْتُ وَحْدي لَهُ وَقَالَ أبُو "
" لَيلى : مَتى يَغْتَمِنْ فَقَدْ دَأبَا
كأنَّ فِيهِ لَمَّا ارْتَفَقْتُ لَهُ "
" رَيْطًا وَمِرْبَاعَ غانِمٍ لَجِبَا
فَجَادَ رَهْوًا إلى مَداخِلَ فالصُّحْ "
" رَةِ أمْسَتْ نِعَاجُهُ عُصَبَا
فَحَدَّرَ العُصْمَ مِنْ عَمَايَةَ للسّهْ "
" لِ وَقَضَّى بصَاحَةَ الأرَبَا
فَالماء يَجْلُو مُتُونَهُنَّ كَمَا "
" يَجْلُو التّلاميذُ لُؤلُؤًا قَشِبَا
لاقَى البَديُّ الكِلابَ فاعْتَلَجَا "
" مَوْجُ أتِيَّيْهِمَا لِمَنْ غَلَبَا
فَدَعْدَعَا سُرَّةَ الرَّكَاءِ كَمَا "
" دَعْدَعَ ساقي الأعاجِمِ الغَرَبَا
فكُلُّ وادٍ هَدَّتْ حَوَالِبُهُ "
" يَقْذِفُ خُضْرَ الدَّباءِ فالخُشُبَا
مالَتْ بهِ نَحْوَها الجَنُوبُ مَعًا "
" ثمَّ ازْدَهَتْهُ الشَّمالُ فانْقَلَبَا
فقُلْتُ صَابَ الأعْراضَ رَيِّقُهُ "
" يَسْقي بلادًا قَد أمْحَلَتْ حِقَبَا
لِتَرْعَ مِنْ نَبْتِهِ أُسَيْمُ إذَا "
" أنْبَتَ حُرَّ البُقُولِ والعُشُبَا
وَلْيَرْعَهُ قَوْمُهَا فَإنَّهُمُ "
" مِنْ خَيرِ حَيٍّ عَلِمتُهمْ حَسَبَا
قَوْمي بَنُو عامِرٍ وَإنْ نَطَقَ ال "
" أعْداءُ فيهِمْ مَناطِقًا كَذبَا
بمِثْلِهِمْ يُجْبَهُ المُناطِحُ ذو العِ "
" زّ وَيُعْطي المُحافِظُ الجَنَبَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://she3raraby.3rab.pro
 
طافت اسيماء بالرحال فقد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشعر العربي :: الشعر الجاهلي :: شعراء المعلقات :: لبيد بن ربيعة-
انتقل الى: