هذا المنتدي يحوي شعراء العصور وقصائدهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلل لخولة بالرسيس قديم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 15/11/2015
العمر : 19

مُساهمةموضوع: طلل لخولة بالرسيس قديم   الخميس ديسمبر 03, 2015 12:38 pm


طَلَلٌ لِخَوْلَةَ بالرُّسَيْسِ قديمُ "
" فبِعاقلٍ فَالأنْعَمَيْنِ رُسُومُ
فكأنَّ مَعْرُوفَ الدِّيارِ بِقَادِمٍ "
" فَبُرَاقِ غَوْلٍ فالرِّجَامِ وُشُومُ
أوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألْوَاحِهِ "
" نَّ الناطقُ المَبْرُوزُ والمَخْتُومُ
دِمَنٌ تَلاعبتِ الرّياحُ بِرَسْمِها "
" حتى تَنَكَّر نُؤْيُهَا المَهْدومُ
أضْحَتْ مُعطَّلةً وأصْبَحَ أهْلُها "
" ظَعَنُوا ولكنَّ الفُؤادَ سَقيمُ
فكأنَّ ظُعْنَ الحيِّ لما أشْرَفَتْ "
" بالآلِ وارْتَفَعَتْ بهنَّ حُزُومُ
نَخْلُ كَوَارِعُ في خليجِ مُحَلِّمٍ "
" حمَلَتْ فمنها مُوقِرٌ مَكْمُومُ
سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصَّفا وَسَرِيُّهُ "
" عُمٌّ نَوَاعِمُ بينهنَّ كُرُومُ
زُجَلٌ ورُفِّعَ في ظِلالِ حُدُوجِها "
" بِيضُ الخُدود حديثُهنَّ رخيمُ
بَقَرٌ مَساكِنُهَا مَسارِبُ عَازِبٍ "
" وَارْتَبَّهُنَّ شَقَائِقٌ وَصَرِيمُ
فصرَفْتُ قَصْرًا والشؤونُ كأنَّها "
" غَرْبٌ تَحُثُّ به القَلوصُ هزيمُ
بَكَرَتْ به جُرْشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ "
" تُرْوي المحاجِرَ بازِلٌ عُلْكُومُ
دهماءُ قد دَجَنَتْ وأحْنَقَ صُلْبُها "
" وأحالَ فيها الرَّضْحُ والتَّصْرِيمُ
تَسْنُو وَيَعْجِلُ كَرَّها مُتَبَذِّلٌ "
" شَثْنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَميمُ
بِمُقابِلٍ سَرِبِ المخارِزِ عِدْلُهُ "
" قَلِقُ المَحَالَةِ جارنٌ مَسْلُومُ
حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كأنَّها "
" زَلَفٌ وأُلْقِيَ قِتْبُها المحْزُومُ
لولا تُسَلِّيكَ اللبَانَةَ حُرَّةٌ "
" حَرَجٌ كأحناءِ الغَبيطِ عَقيمُ
حَرْفٌ أضرَّ بها السِّفَارُ كأنَّها "
" بعد الكَلالِ مُسَدَّمٌ مَحْجُومُ
أو مِسْحلٍ سَنِقٍ عِضَادةَ سَمحجٍ "
" بِسَراتِها نَدَبٌ له وكُلُومُ
جَوْنٍ بِصَارةَ أقْفَرَتْ لِمَرَادهِ "
" وخَلا له السُّؤبَانُ فالبُرْعُومُ
وَتَصَيَّفَا بَعد الرّبيع وأحْنَقَا "
" وَعَلاهُما مَوْقُودُهُ المَسْمُومُ
مِنْ كُلِّ أبْطَحَ يَخْفَيَانِ غميرَهُ "
" أوْ يَرْتَعَانِ فَبَارِضٌ وَجَميمُ
حتَى إذا انْجَرَدَ النَّسيلُ كأنَّهُ "
" زَغَبٌ يَطيرُ وَكُرْسُفٌ مَجْلُومُ
ظَلَّتْ تُخالجُهُ وَظَلَّ يحُوطُهَا "
" طَوْرًا ويَرْبَأُ فَوقَها ويَحُومُ
يُوفِي وَيَرْتَقِبُ النِّجَادَ كأنَّهُ "
" ذو إرْبَةٍ كلَّ المَرَامِ يَرُومُ
حتّى تَهَجَّرَ في الرَّواحِ وَهَاجَهُ "
" طلبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ
قَرِبًا يَشُجُّ بها الخُرُوقَ عَشِيَّةً "
" رَبِذٌ كمِقْلاَةِ الوليدِ شَتِيمُ
وَإذا تُرِيدُ الشأوَ يُدْرِكُ شَأْوَهَا "
" مُعْجٌ كأنَّ رجِيعَهُنَّ عَصِيمُ
شدًّا وَمَرفوعًا يُقرّبُ مِثلُهُ "
" لِلْوَرْدِ لا نَفِقٌ ولا مَسْؤومُ
فَتَضَيَّفَا ماءً بِدَحْلٍ سَاكنًا "
" يَسْتَنُّ فوْقَ سَرَاتِهِ العُلْجُومُ
غَلَلاً تَضَمَّنَهُ ظِلالُ يَرَاعَةٍ "
" غَرْقَى ضَفَادِعُهُ لهنَّ نَئِيمُ
فَمَضَى وَضَاحِي الماءِ فَوْقَ لَبَانِهِ "
" وَرَمى بها عُرْضَ السَّرِيّ يَعُومُ
فَبِتِلْكَ أقْضي الهمَّ إنَّ خِلاجَهُ "
" سَقَمٌ وإنّي لِلْخِلاجِ صَرُومُ
طَعنٌ إذا خِفْتُ الهوانَ بِبَلْدَةٍ "
" وَأخُو المضَاعِفِ لا يَكَادُ يَرِيمُ
وَمَسَارِبٍ كالزَّوْجِ رَشَّحَ بَقْلَها "
" صُهْبٌ دوَاجنُ صَوْبَهُنَّ مُديمُ
قدْ قُدتُ في غَلَسِ الظلام وطيرُهُ "
" عُصَبٌ على فَنَنِ العِضَاهِ جُثُومُ
غَرْبًا لَجُوجًا في العِنَانِ إذا انتحى "
" زَبَدٌ على أقْرابِهِ وَحَمِيمُ
إنّي امرؤٌ مَنَعَتْ أرُومَةُ عامرٍ "
" ضَيْمي وقد جَنَفَتْ عليَّ خُصُومُ
جَهَدُوا العداوةَ كلَّها فأصَدَّها "
" عنَي مَنَاكِبُ عِزُّها معلُومُ
منها حُوَيٌّ والذُّهابُ وَقَبْلَهُ "
" يَوْمٌ بِبُرْقَة رَحْرَحَانَ كريمُ
وَغَداةَ قَاعِ القُرْنَتَيْنِ أتَيْنَهُمْ "
" رَهْوًا يلُوحُ خِلالَهَا التَّسْويمُ
بِكَتائِبٍ تَرْدِي تَعَوَّدَ كَبْشُها "
" نَطْحَ الكِبَاشِ كأنَّهنَّ نُجُومُ
نَمْضِي بها حتى تُصِيبَ عَدُوَّنا "
" وَتُرَدَّ منها غانِمٌ وَكَليمُ
وترى المسوَّمَ في القِيادِ كأنَّهُ "
" صَعْلٌ إذا فَقَدَ السِّباقَ يَصُومُ
وكتيبةُ الأحْلافِ قد لاقَيْتُهُمْ "
" حيث استفاضَ دَكادِكٌ وقَصِيمُ
وَعَشِيَّةَ الحَوْمَانِ أسْلَمَ جُنْدَهُ "
" قَيْسٌ وَأيْقَنَ أنَّهُ مَهْزُومُ
وَلَقد بَلَتْ يَوْمَ النُّخَيْلِ وَقبْلَهُ "
" مَرَّانُ من أيّامنا وَحَرِيمُ
مِنَّا حُماةُ الشِّعْبِ يوْمَ تَوَاكلتْ "
" أسَدٌ وّذُبْيانُ الصَّفا وتَمِيمُ
فارتَثَّ كَلْماهُمْ عَشيَّة هَزْمِهِمْ "
" حيٌّ بِمُنْعَرَجِ المَسيلِ مُقيمُ
قَوْمي أوُلئك إنْ سألتِ بِخيمِهِمْ "
" ولكلِّ قومٍ في النوائبِ خِيمُ
وإذا شَتَوا عادَتْ على جيرانِهِمْ "
" رُجُحٌ تُوَفِّيها مَرَابِعُ كُومُ
لا يَجْتَوِيها ضَيْفُهُمْ وفقيرُهُمْ "
" ومُدَفَّعٌ طَرَقَ النُّبُوحَ يتيمُ
ولهمْ حُلُوم كالجبالِ وَسَادةٌ "
" نُجُبٌ وَفَرْعٌ ماجِدٌ وأرومُ
وإذا تواكلتِ المقانبُ لم يَزَلْ "
" بالثَّغر منّا مِنْسَرٌ وَعَظِيمُ
نَسْمُو بِهِ وَنَفُلُّ حَدَّ عَدُوِّنا "
" حتى نَؤوبَ وفي الوُجوه سُهومُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://she3raraby.3rab.pro
 
طلل لخولة بالرسيس قديم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشعر العربي :: الشعر الجاهلي :: شعراء المعلقات :: لبيد بن ربيعة-
انتقل الى: