هذا المنتدي يحوي شعراء العصور وقصائدهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إن تقوى ربنا خير نفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 15/11/2015
العمر : 18

مُساهمةموضوع: إن تقوى ربنا خير نفل   الخميس ديسمبر 03, 2015 12:40 pm


إنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيرُ نَفَلْ "
" وبإذْنِ اللّهِ رَيْثي وعَجَلْ
أحْمَدُ اللّهَ فَلا نِدَّ لَهُ "
" بيَدَيْهِ الخَيرُ ما شاء فَعَلْ
مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اهْتَدَى "
" ناعِمَ البَالِ ومَنْ شَاءَ أضَلّْ
ورَقاقٍ عُصَبٍ ظُلْمَانُهُ "
" كحَزيقِ الحَبَشيِيِّنَ الزُّجَلْ
قَدْ تَجاوَزْتُ وتحْتي جَسْرَةٌ "
" حَرَجٌ في مِرْفَقَيْها كالفَتَلْ
تَسلُبُ الكانِسَ لمْ يُوأرْ بِهَا "
" شُعْبَةَ السّاقِ إذا الظَلُّ عَقَلْ
وتَصُكُّ المَرْوَ لمّا هَجَّرَتْ "
" بنَكِيبٍ مَعِرٍ دامي الأظَلّْ
وَإذا حَرَّكْتُ غَرْزي أجمَرَتْ "
" أوْ قَرَا بي عَدْوُ جَوْنٍ قَد أبَلّْ
بِالغُراباتِ فَزَرَّافَاتِهَا "
" فبِخِنْزِيرٍ فَأطْرَافِ حُبَلْ
يُسْئِدُ السّيرَ عَلَيها راكِبٌ "
" رابِطُ الجأشِ على كُلِّ وَجَلْ
حالَفَ الفَرْقَدَ شِرْكًا في السُّرَى "
" خَلَّةً باقِيَةً دُونَ الخلَلْ
اعْقلِي إنْ كُنْتِ لَمّا تَعْقِلي "
" وَلَقَدْ أفْلَحَ مَنْ كانَ عَقَلْ
إنْ تَرَيْ رأسيَ أمْسى واضِحًا "
" سُلِّطَ الشَّيْبُ عَلَيْهِ فاشْتَعَلْ
فَلَقَدْ أُعْوِصُ بالخَصْمِ وَقَدْ "
" أملأ الجَفنَةَ مِن شَحْمِ القُلَلْ
وَلَقَدْ تَحْمَدُ لمّا فارَقَتْ "
" جارَتي والحَمدُ مِن خيرِ خَوَلْ
وغُلامٍ أرْسَلَتْهُ أمُّهُ "
" بِألُوكٍ فبَذَلْنَا مَا سَألْ
أوْ نَهَتْهُ فأتَاهُ رِزْقُهُ "
" فاشْتَوَى لَيْلَةَ ريحٍ واجتَمَلْ
مِنْ شِواءٍ لَيسَ مِنْ عارِضَةٍ "
" بيَدَيْ كُلِّ هَضُومٍ ذي نَزَلْ
فإذا جُوزِيتَ قَرْضًا فاجْزِهِ "
" إنّما يَجْزي الفَتَى لَيسَ الجمَلْ
أعْمِلِ العِيسَ على عِلاَّتِهَا "
" إنّما يُنْجِحُ أصحابُ العَمَلْ
وَإذا رُمْتَ رَحيِلاً فارْتَحِلْ "
" واعصِ ما يأمُرُ تَوْصِيمُ الكَسَلْ
واكذِبِ النّفْسَ إذا حَدَّثْتَها "
" إنَّ صِدْقَ النّفسِ يُزْري بالأملْ
غَيرَ أنْ لا تَكذِبَنْها في التُّقَى "
" وَاخْزُها بالبرِّ للّهِ الأجَلّْ
واضبطِ اللّيْلِ إذا طالَ السُّرَى "
" وتَدَجَّى بَعدَ فَوْرٍ واعتَدَلْ
يَرْهَبُ العاجِزُ مِنْ لُجَّتِهِ "
" فَيُدَعِّي في مَبِيتٍ ومحَلّْ
طالَ قَرْنُ الشّمْسِ لمّا طَلَعَتْ "
" فإذا ما حَضَرَ اللّيلُ اضمَحَلّْ
وَأخُو القَفْرَةِ ماضٍ هَمُّهُ "
" كُلّما شاءَ على الأينِ ارْتحلْ
ومَجُودٍ مِنْ صُبابتِ الكَرَى "
" عاطِفِ النُّمرُقِ صَدقِ المُبتذلْ
قالَ هَجِّدْنا فَقَدْ طالَ السُّرَى "
" وقَدَرْنا إنْ خَنَى دَهْرٍ غَفَلْ
يَتَّقي الأرْضَ بدَفٍّ شَاسِفٍ "
" وضُلوعٍ تحتَ صُلْبٍ قد نَحَلْ
قَلّمَا عَرَّسَ حَتّى هِجْتُهُ "
" بالتّباشِيرِ مِنَ الصُّبْحِ الأُوَلْ
يَلْمَسُ الأحْلاسَ في مَنزِلِهِ "
" بيَدَيْهِ كاليَهُوديِّ المُصَلّْ
يَتَمَارَى في الذي قُلْتُ لَهُ "
" ولَقَدْ يَسْمَعُ قَوْلي حَيَّهَلْ
فَوَرَدْنَا قَبْلَ فُرَّاطِ القَطَا "
" إنَّ مِنْ وِرْديَ تَغْليسَ النَّهَلْ
طاميَ العَرْمَضِ لا عَهْدَ لَهُ "
" بأنِيسٍ بَعدَ حَوْلٍ قد كَمَلْ
فهَرَقْنَا لَهُمَا في داثِرٍ "
" لَضواحيهِ نَشِيشٌ بالبَلَلْ
راسِخُ الدِّمْنِ على أعْضَادِهِ "
" ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وسَبَلْ
عافَتَا الماءَ فَلَمْ نُعْطِنْهُمَا "
" إنّما يُعْطِنُ مَنْ يَرْجُو العِللْ
ثُمَّ أصدَرْناهُما في وارِدٍ "
" صادِرٍ وَهْمٍ صُوَاهُ قَدْ مَثَلْ
تَرْزُمُ الشّارِفُ مِنْ عِرْفانِهِ "
" كُلَّما لاحَ بنَجْدٍ وَاحتَفَلْ
فَمَضَيْنا فَقَضَيْنا ناجِحًا "
" مَوْطِنًا يُسْألُ عَنْهُ ما فَعَلْ
ولَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ "
" بِعَدانِ السّيِفِ صَبْري ونَقَلْ
رابِطُ الجأشِ على فَرْجِهِمُ "
" أعْطِفُ الجَوْنِ بمَرْبُوعٍ مِتَلّْ
ولَقَدْ أغْدو وما يَعْدَمُني "
" صاحِبٌ غَيرُ طَويلِ المُحتَبَلْ
ساهِمُ الوَجْهِ شَديدٌ أسْرُهُ "
" مُغبَطُ الحارِكِ مَحبوكُ الكَفَلْ
بأجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إذا "
" طَرَقَ الحَيَّ منَ الغَزْوِ صَهَلْ
يَطْرُدُ الزُّجَّ يُباري ظِلَّهُ "
" بأسِيلٍ كالسِّنانِ المُنْتَخَلْ
وعَلاهُ زَبَدُ المَحْضِ كَمَا "
" زَلَّ عَن ظَهرِ الصَّفا ماءُ الوَشَلْ
وكَأنِّي مُلْجِمٌ سُوذَانِقًا "
" أجْدَلِيًّا كَرُّهُ غَيرُ وَكَلْ
يُغْرِقُ الثَّعْلَبَ في شِرَّتِهِ "
" صائِبُ الجِذْمَةِ في غَيرِ فَشَلْ
مِنْ نَسا النّاشِطِ إذْ ثَوَّرْتهُ "
" أوْ رَئِيسِ الأخدَرِيّاتِ الأُوَلْ
يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجًا في النَّدَى "
" مِنْ مَرابيعِ رِياضٍ ورِجَلْ
فَهْوَ شَحّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌ "
" لاحِقُ البَطنِ إذا يَعدو زَمَلْ
فَتَدَلَّيْتُ عَلَيْهِ قافِلاً "
" وعلى الأرْضِ غَيَاياتُ الطَّفَلْ
وتَأيَّبْتُ عَلَيْهِ ثانيًا "
" يَتَّقيني بتَليلٍ ذي خُصَلْ
لمْ أقِلْ إلاَّ عَلَيهِ أوْ عَلى "
" مَرْقَبٍ يَفْرَعُ أطْرَافَ الجَبَلْ
ومَعي حامِيَةٌ مِنْ جَعْفَرٍ "
" كُلَّ يَوْمٍ تَبْتَلَي ما في الخِلَلْ
وقَبيلٌ مِنْ عُقَيلٍ صادِقٌ "
" كَلُيُوثٍ بَينَ غابٍ وعَصَلْ
فَمَتَى يَنقَعْ صُراخٌ صادِقٌ "
" يُحْلِبوهُ ذاتَ جَرْسٍ وزَجَلْ
فَخمَةً ذَفراءَ تُرْتَى بالعُرَى "
" قُرْدَمانِيًّا وتَرْكًا كالبَصَلْ
أحْكَمَ الجِنثيُّ مِنْ عَوْراتِهَا "
" كلَّ حِرْباءٍ إذا أُكْرِهَ صَلّْ
كُلَّ يَوْمٍ مَنَعوا جامِلَهُمْ "
" ومُرِنّاتٍ كآرَامِ تُبَلْ
قَدَّموا إذْ قالَ: قَيسٌ قَدِّموا "
" واحفَظوا المَجدَ بأطرَافِ الأسَلْ
بَينَ إرْقاصٍ وعَدْوٍ صادِقٍ "
" ثمَّ إقدامٌ إذا النِّكسُ نَكَلْ
فَصَلَقْنا في مُرادٍ صَلْقَةً "
" وصُداءٍ ألحَقَتْهُمْ بالثَّلَلْ
لَيْلَةَ العُرْقُوبِ لَمّا غامَرَتْ "
" جَعفرٌ تُدعى ورَهطُ ابنِ شَكَلْ
ثُمَّ أنْعَمْنا على سَيِّدِهِمْ "
" بَعْدَما أطْلَعَ نَجْدًا وأبَلْ
وَمَقامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجْتُهُ "
" بِمَقَامي ولِساني وَجَدَلْ
لَوْ يَقُومُ الفِيلُ أوْ فَيّالُهُ "
" زَلَّ عَنْ مِثلِ مَقَامي وَزَحَلْ
وَلَدَى النُّعْمانِ مِنّي مَوْطِنٌ "
" بَينَ فاثُورِ أُفَاقٍ فالدَّحَلْ
إذْ دَعَتْني عامِرٌ أنْصُرُهَا "
" فالتَقى الألسُنُ كالنَّبْلِ الدُّوَلْ
فرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقًا صائِبًا "
" لَيسَ بالعُصْلِ وَلا بالمُقتْعِلْ
رَقَمِيَّاتٍ عَلَيْها نَاهِضٌ "
" تُكْلِحُ الأرْوَقَ منهُمْ والأيَلْ
فانتَضَلْنا وابنُ سَلمَى قاعِدٌ "
" كعَتِيقِ الطّيرِ يُغضي ويُجَلّْ
والهَبانِيقُ قِيَامٌ مَعَهُمْ "
" كلُّ مَحْجُومٍ إذا صُبَّ هَمَلْ
تَحْسُرُ الدِّيباجَ عَنْ أذْرُعِهِمْ "
" عِندَ ذي تاجٍ إذا قالَ فَعَلْ
فَتَوَلَّوْا فاتِرًا مَشْيُهُمُ "
" كَروايا الطِّبْعِ هَمَّتْ بالوَحَلْ
فمَتَى أهْلِكْ فَلا أحْفِلُهُ "
" بَجَلي الآنَ مِنَ العَيشِ بَجَلْ
مِنْ حَياةٍ قَدْ مَلِلْنا طُولَهَا "
" وجَديرٌ طُولُ عَيشٍ أنْ يُمَلّْ
وأرَى أرْبَدَ قَدْ فارَقَني "
" وَمِنَ الأرْزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ
مُمْقِرٌ مُرٌّ على أعْدائِهِ "
" وعلى الأدْنَينَ حُلْوٌ كالعَسَلْ
في قُرُومٍ سادَةٍ مِنْ قَوْمِهِ "
" نَظَرَ الدَّهْرُ إلَيهمْ فابْتَهَلْ
فأخي إنْ شَرِبُوا مِنْ خَيرِهِمْ "
" وأبُو الحَزَّازِ مِنْ أهلِ النَّفَلْ
يَذْعَرُ البَرْكَ فَقَدْ أفْزَعَهُ "
" ناهضٌ يَنهَضُ نَهضَ المُختَزَلْ
مُدْمِنٌ يَجْلُو بأطْرَافِ الذُّرَى "
" دَنَسَ الأسْؤُقِ بالعَضْبِ الأفَلّْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://she3raraby.3rab.pro
 
إن تقوى ربنا خير نفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشعر العربي :: الشعر الجاهلي :: شعراء المعلقات :: لبيد بن ربيعة-
انتقل الى: