هذا المنتدي يحوي شعراء العصور وقصائدهم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 راحَ القَطينُ بِهَجْرٍ بَعدَ ما ابتَكرُوا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 15/11/2015
العمر : 18

مُساهمةموضوع: راحَ القَطينُ بِهَجْرٍ بَعدَ ما ابتَكرُوا   السبت ديسمبر 05, 2015 11:29 am


راحَ القَطينُ بِهَجْرٍ بَعدَ ما ابتَكرُوا "
" فمَا تُواصِلُهُ سَلْمَى ومَا تَذرُ
مَنْأى الفَرُورِ فَما يأتي المُريدَ ومَا "
" يَسْلُو الصُّدودَ إذاما كانَ يَقتَدِرُ
كأنَّ أظْعانَهُمْ في الصُّبْحِ غادِيَةً "
" طَلحُ السَّلائلِ وَسطَ الرَّوْضِ أوْ عُشَرُ
أوْ بارِدُ الصَّيفِ مَسجورٌ مَزَارِعُهُ "
" سُودُ الذَّوائِبِ ممّا مَتّعَتْ هَجَرُ
جَعْلٌ قِصَارٌ وعَيْدانٌ يَنُوءُ بِهِ "
" مِنَ الكَوافِرِ مَكْمُومٌ ومُهْتَصِرُ
يَشربَنَ رفْهًا عِراكًا غيرَ صادِرَةٍ "
" فكُلُّها كارِعٌ في الماء مُغْتَمِرُ
بَينَ الصَّفا وخَليجِ العَينِ ساكِنَةٌ "
" غُلْبٌ سواجدُ لم يدخُلْ بها الحَصَرُ
وَفي الحُدوجِ عَرُوبٌ غَيرُ فاحِشَةٍ "
" رَيّا الرَّوادِفِ يَعشَى دُونَها البَصَرُ
كأنَّ فاها إذا ما اللّيلُ ألْبَسَهَا "
" سَيَابَةٌ ما بِها عَيْبٌ وَلا أثَرُ
قالتْ غداةَ انتَجَيْنا عندَ جارَتها: "
" أنتَ الذي كنتَ لوْلا الشّيبُ وَالكِبرُ
فقلتُ: ليسَ بَياضُ الرَّأسِ مِن كِبَرٍ "
" لوْ تَعَلمَينَ وَعندَ العالِمِ الخَبرُ
لوْ كانَ غَيري سليمى اليوْمَ غيَّرَهُ "
" وَقعُ الحوادِثِ إلاَّ الصَّارِمُ الذَّكرُ
ما يَمْنَعُ اللّيْلُ مِنّي ما هَمَمْتُ بِهِ "
" وَلا أحارُ إذا ما اعتادَني السَّفَرُ
إنَي أُقاسي خُطوبًا ما يَقُومُ لَهَا "
" إلاَّ الكِرامُ على أمْثالِها الصُّبُرُ
مِن فَقدِ مولًى تَصُورُ الحيَّ جَفنَتُهُ "
" أوْ رُزْء مالٍ ورُزْءُ المالِ يُجْتَبَرُ
والنِّيبُ إنْ تَعْرُ مِنّي رمَّةً خَلَقًا "
" بَعْدَ المَمَاتِ فإنّي كنتُ أثَّئِرُ
وَلا أضِنُّ بمَعروفِ السَّنَامِ إذا "
" كانَ القُتارُ كمَا يُسْتَرْوَحُ القُطُرُ
ولا أقُولُ إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ "
" يا وَيْحَ نَفْسيَ مِمّا أحدَثَ القَدَرُ
وَلا أضِلُّ بأصْحابٍ هَدَيْتُهُمُ "
" إذا المُعَبَّدُ في الظّلْماء يَنتَشِرُ
وأُرْبِحُ التَّجْرَ إن عَزَّتْ فِضالُهُمُ "
" حتى يَعُودَ سُليمَى حوْلَهُ نفَرُ
غَرْبُ المَصَبَّةِ مَحْمُودٌ مَصَارِعُهُ "
" لاهي النّهارِ لسَيرِ اللّيلِ مُحتَقِرُ
يُرْوي قَوَامِحَ قَبْلَ اللّيْلِ صادِقَةً "
" أشبَاهَ جِنٍّ عَلَيها الرَّيْطُ والأُزُرُ
إنْ يُتْلِفوا يُخلِفوا في كلِّ مَنْقَصًةٍ "
" ما أتلَفوا لابتغاء الحَمدِ أوْ عَقَرُوا
نُعطي حُقوقًا على الأحسابِ ضامِنةً "
" حَتّى يُنَوِّرَ في قُرْيانِهِ الزَّهَرُ
وأقطَعُ الخَرْقَ قد بادَتْ مَعَالِمُهُ "
" فَمَا يُحَسُّ بهِ عَينٌ وَلا أثَرُ
بِجَسْرَةٍ تَنْجُلُ الظُّرَّانَ ناجِيَةَ "
" إذا تَوَقَّدَ في الدَّيمُومَةِ الظُّرَرُ
كأنّهَا بَعْدَما أفْنَيْتُ جُبْلتها "
" خَنْساءُ مَسْبُوعَةٌ قَد فاتَها بَقَرُ
تَنْجُو نَجَاءَ ظَلِيمِ الجَوِّ أفْزَعَهُ "
" ريحُ الشَّمَالِ وشَفّانٌ لها دِرَرُ
باتَتْ إلى دَفِّ أرْطاةٍ تُحَفِّرُهُ "
" في نَفْسِها مِنْ حَبيبٍ فاقِدٍ ذِكَرُ
إذا اطمَأنَّتْ قَليلاً بَعدَما حَفَرَتْ "
" لا تَطْمَئِنُّ إلى أرطاتِها الحُفَرُ
تَبْني بُيُوتًا على قَفْرٍ يُهَدِّمُها "
" جَعْدُ الثّرَى مُصْعَبٌ في دَفِّهِ زَوَرُ
لَيْلَتَها كُلَّها حتى إذا حَسَرَتْ "
" عَنها النّجومُ وكادَ الصُّبحُ يَنسَفِرُ
غَدَتْ على عَجَلٍ والنّفسُ خائفَةٌ "
" وآيَةٌ مِنْ غُدُوِّ الخائِفِ البُكَرُ
لاقَتْ أخَا قَنَصٍ يَسْعَى بأكْلُبِهِ "
" شَثْنَ البَنانِ لدَيْهِ أكلُبٌ جُسُرُ
وَلَّتْ فَأدْرَكَهَا أُولَى سَوَابِقِها "
" فأقْبَلَتْ ما بِها رَوْعٌ وَلا بَهَرُ
فقاتَلَتْ في ظِلالِ الرَّوْعِ واعتكَرَتْ "
" إِنَّ المُحاميَ بَعدَ الرَّوْعِ يَعْتَكِرُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://she3raraby.3rab.pro
 
راحَ القَطينُ بِهَجْرٍ بَعدَ ما ابتَكرُوا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشعر العربي :: الشعر الجاهلي :: شعراء المعلقات :: لبيد بن ربيعة-
انتقل الى: